منتهى الإبداع

الماتشا غالبا ما يشار اليها باسم ملكة الشاي وذلك لأن زراعة ومعالجة مسحوق الماتشا يتطلب سنوات من الخبرة التي يمتلكها عدد قليل من مزارعين الشاي اليوم

الزراعة

يتطلب من مزارعين الشاي في اليابان العمل قبل فتره طويلة من بدأ موسم الحصاد. هناك فقط انواع معينة من نباتات الشاي مناسبة لإنتاج الماتشا، في فصل الربيع يتم وضع الماتشا في الظل فترة تتراوح ما بين 10 الى 28 يوم اعتمادا على نوعية الماتشا

ما يقارب % 95 من الماتشا توضع في الظل مما تجعل من اوراقها خضراء داكنة - الماتشا غنية بالمكونات النافعة مثل الكلوروفيل ومضادات الأكسدة، الفيتامينات والمعادن . لذلك تعتبر الماتشا غذاء متكامل، فهي حقا هدية الطبيعة

ورقتان و برعم

اثناء المعالجة الدقيقة وعند عملية تبخير، تجفيف و فرز الأوراق ، تنتج عنها أوراق شاي تسمى (تينشا). حتى نحصل على اعلى جودة تتم تصفية % 60 من أوراق الشاي والإحتفاظ فقط بالأوراق ذات الجودة العالية. ثم يتم تخزين الشاي في مخازن مبردة الى حين يتم موعد طحنها

اثناء المعالجة تحتفظ أوراق الشاي بنظارتها ولونها الأخضر وايضا تحتفظ بالعديد من مكوناتها الطبيعية مثل البوليفينول والفيتامينات

ثلاثون جرام في الساعة

على الرغم من التكنولوجيا الحديثة الا انه يتم إنتاج ماتشا عالية الجودة من خلال الطواحين الحجرية التقليدية المصنوعة من الغرانيت لذلك نحصل على 30 جرام في الساعة فقط من الماتشا! لأن السرعة في استخدام الطواحين وما تصدر منها من حرارة قد تتلف نكهة الشاي الفريدة. بدءا من زراعة الأوراق الى حصولنا على مسحوق الماتشا، هو السبب ان الماتشا لا تشكل سوى % 0.0003 من حصاد الشاي في العالم. حقا انه شاي النخبة